نصوص أدبية

جبل تلثم سامقا

جَبَلٌ تَلَثَّمَ سَامِقًا

قصدية مهداة إلى روح القائد الشهيد
(أبي عبيدة) حذيفة سمير الكحلوت

 

 

عدنان صالح آل ناصر

شاعر عراقي

 

نجمٌ تألّق في السَّمَا
 
شِبلٌ تَضمَّخَ بالدِّما
 
جَبَلٌ تَلثَّمَ سامقًا

 

ولِنُبْلهِ النُّبْلُ انتمَى
 
رُمحٌ وفي يوم الطعا
 
نِ بِرُمحه المولى رَمَى

 

سيفٌ ولا يرضى سوى
 
جسدَ الصهاين مَغْنما

 

أسدٌ هصورٌ ماجدٌ

 

مَن ذا يصارعُ ضَيْغَما

 

عاش الحياة مجاهدًا

 

فاق البيانَ تَكَلُّما

 

متلفّعٌ بالمجد ليـ
 
ـسَ يضيرهُ أن يُبْهَما

 

حسْبُ المُهنَّد شُهرةً

 

في أنْ يصولَ ويُقْدِما
 
فيذيقَ أشباهَ الرِّجا

 

لِ الخانعيـنَ هزائما

 

فيسوقهم لمَصيرهم
 
 فيُطأطئون جماجما
 
هذا الـ(حذيفة) شامخٌ
 
يسمو على نُجُمِ السما

 

فأبو عبيدةُ في الوغى
 
بالرعب دَكّ عواصما
 
حمل اللواء كَمُصْعَبٍٍ

 

ولِقُدْسِنا بذَلَ الدِّما

 

كأبي دجانة في الوغى
 
لبس العُصابة وارتمى
  
بين الحتوف كحتفها

 

يفري يَحُزُّ جماجما
 
إنْ عاش فهو مكافحٌ

 

 يهَبُ الجموعَ عزائما
 
أو يرتقي فكما اللِّوا

 

يَعلُو الشواهقَ قائما

 

 

 

 

 

editor

هيئة التحرير بمجلة روى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى