مقالات

تأملات في قصة موسى عليه السلام

لاحِظْ… حِينَما نجحَتْ (ثورةُ) بَني إسرائيلَ بقيادةِ مُوسى عليه السلام، بَعدَ (خَلْع) فِرعونَ بِأمْر الله، وبَينما بَدَت الثورةُ في طريقِها إلى الإصلاح الشامل وقيادة الأمّة، (انقلَبَ) علَى موسَى رجلٌ ضالٌّ مُضِلٌّ {وأضلَّهُم السَّامِريّ}.

(ثُوّار فِرعونَ) ونُخبتُه الباليةُ حَرَّضوا علَى زَعيمِ العَصر المُصطفَى (المُنتخَب مِن الله تعالى) المُصلِحُ: موسَى عليه السلام!! {وقالَ المَلأُ مِن قَوم فِرعَونَ أتَذَرُ موسَى وقومَه لِيُفسِدُوا في الأرضِ} (تفويض).

لمَّا (انقلَبَ) السَّامريّ الضالّ علَى موسَى عليه السلام كان (ممثّلًا عاطفيًّا) ابتزّ القومَ في أرزاقِهم وأخَذَ حليهم وذهبهم، وباعهم في المقابل الوهمَ، واستخفَّهم، وصنعَ لهم عِجلًا مِن ذهَب، وكان بالفِعل لهُم (عذابًا ومُعاناة)!!

لا يغرَّنّك انتفاشُ الطاغيةِ واستعلاؤُه وتظاهرُه بالثقةِ؛ ففرعَونَ قالَ قُبيلَ الغرَق: {ألَيسَ لي مُلكُ مِصرَ وهذهِ الأنْهارُ تجري مِن تحتي}.

ولكَ أنْ تَعلَم أنَّه غرقَ يومَ أنْ فكّرَ بِمُلاحَقة المُصلحين ناحية فلسطين!!

الحظْر يعقبُه النصْر.. تَدبَّر: {لنُخرِجنَّكمْ مِن أرْضِنا أوْ لَتَعودُنَّ في مِلَّتِنا فَأوحَى إلَيهِم رَبُّهُم لَنُهْلِكَنَّ الظالِمِينَ}.

مجموعة تغريدات دوَّنها الملثَّم بتاريخ 4 – 9 / 3 / 2014م
على صفحته الشخصية في فيسبوك باسمه الصريح

 


اقرأ أيضًا:

أبو عبيدة يتلو خطاب النصر

editor

هيئة التحرير بمجلة روى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى